🕌 الرئيسية المواد فتاوى منوعة هدايا المناديب
⚖ فتوى معتمدة
رقم الفتوى: F-001148

هدايا المناديب

📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م 👁 1.7K مشاهدة
السؤال
هدايا المناديب
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م 👁 1.7K مشاهدة
خط الإجابة:
الحجم: 19
التباعد:
الجواب
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م

هدايا المناديب


لدي محل قطع غيار وانا اعطي للمهندسين نسبة من الفاتورة 2% ادا اشترو مني اوجائوا بمشتري علما باني لا ازيد في سعر السلعة على المشتري وانما اخصمها من ربحي في البضاعة لصالح من سعى في احضار المشتري سوا كان مهندس الاصلاح او شخصا اخر غيره ودلك مقابل كونه عميل يشتري مني باستمرار وكونه مندوب يأتي لي بالمشترين افتوني هل عملي هدا جائز ماجورين


الحمد لله رب العالمين.


هذا العمل يدخل في هدايا العمال، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (هدايا العمال غلول) وفي الصحيحين عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ يُدْعَى ابْنَ الْلَّتَبِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ قَالَ هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ثُمَّ خَطَبَنَا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللَّهُ فَيَأْتِي فَيَقُولُ هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ وَاللَّهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطِهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ بَصْرَ عَيْنِي وَسَمْعَ أُذُنِي.


فهذا يبين خطر أخذ هذا المندوب لنفسه شيئا بسبب عمله.


ولأن الغالب أن المندوب في هذه الحال سيأتي إليك بكل حال، حتى لو كانت بضاعتك أسوأ من غيرها، لأنه يراعي حظ نفسه، وهو مؤتمن على عمله.


فالواجب أن تترك المندوب يختار بنفسه، ولا تعينه على مراعاة حظ نفسه، ففي هذا إفساد له، ولنيته، كما أن هذا الخصم غير مستحق له، لكن لمن أرسله من شركة أو مؤسسة، فأنت تطعمه الحرام، لذا نوصيك بعدم الإقدام على هذا العمل.


أما إن كنت تصنع هذا الخصم للمشترين من غير المناديب فلا بأس، وأنت مأجور على التخفيف على المسلمين، والله الموفق.


كتبه: د.محمد بن موسى الدالي


في 7/11/1430هـ


تم!