🕌 الرئيسية المواد فتاوى منوعة هل الحكم على بدعية عبادة معينة لم ترد في الشرع يختلف في زمن التشريع عن زمننا الحاضر وماالضابط لذلك
⚖ فتوى معتمدة
رقم الفتوى: F-003591

هل الحكم على بدعية عبادة معينة لم ترد في الشرع يختلف في زمن التشريع عن زمننا الحاضر وماالضابط لذلك

📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م 👁 830 مشاهدة
السؤال
هل الحكم على بدعية عبادة معينة لم ترد في الشرع يختلف في زمن التشريع عن زمننا الحاضر وماالضابط لذلك
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م 👁 830 مشاهدة
خط الإجابة:
الحجم: 19
التباعد:
الجواب
📅 15 ربيع آخر 1447 هـ - الموافق م
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعدليس كذلك أختي الكريمة،اقرار النبي صلى الله عليه وسلم للعبادة من أفراد الصحابة رضي الله عنهم يعد تشريعا، ولا يقاس عليه ؛ فزمن التشريع الحكم فيه يختلف، فقد ينتدب الله تعالى لفعل العبادة من شاء من عباده، فيفعلها في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم، فيقره الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون تشريعا، بل الأمر أوسع من ذلك، فقد شرع الله الأذان لرؤيا رآها صحابي، فهل يقال بذلك أيضا بعد العهد النبوي؟! فلو رأى أحد الآن رؤيا فيها أذان ونحوه لصلاة العيد، فهل يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم شرع الآذان برؤيا ولم ينكر على الصحابي، فكذلك الآن؟! هذا لم يقله أحد، والخلط إنما جاء من التسوية بين زمن التشريع وغيره من الأزمنة، وقد حرمت الشريعة البدعة، فيقال لمن فعل شيئا وجد سببه وانتفى مانعه في الزمن النبوي، إن أردت فعله الآن فهذا بدعة، لأن ترك النبي صلى الله عليه سلم لفعله مع قدرته عليه نص منه بالترك، فالسنة فعل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وترك ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، والله الموفق.كتبه :د.محمد بن موسى الدالي في :١٤٣٩/١٠/٢٧ هـ
تم!