خزانة الفتاوى / منوع / الإشارة بالأكف في السلام لا تكفي، بل لابد من النطق

الإشارة بالأكف في السلام لا تكفي، بل لابد من النطق

تاريخ النشر : 16 ذو القعدة 1443 هـ - الموافق 16 يونيو 2022 م | المشاهدات : 204
مشاركة هذه المادة ×
"الإشارة بالأكف في السلام لا تكفي، بل لابد من النطق"

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
 فإنه مما تساهل فيه الناس جدًّا، هو  تسليمهم بالإشارة باليد أو الأصابع فقط، دون نطق بالسلام، وهذا ليس من هدي المسلمين، إنما من هدي اليهود والنصارى، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسلموا تسليم اليهود والنصارى، فإن تسليمهم بالأكف والرؤوس والإشارة"، فهو منهي عنه، دائر بين التحريم أو الكراهة.
لكن إن قَارَنَ الإشارةَ النطقُ بالسلام حصلت السنة وتم المقصود، ففي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ في المسجد يومًا، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده إليهن بالسلام. حديث حسن.
وهذا إن احتاج إلى الإشارة باليد للبُعْد، وللأَصَمِّ ونحوه، فإن كان قريبا، اكتفي بالسلام، دون إشارة، وإن جمع بينهما فلا حرج.
ويستثنى من ذلك ما إن كان في الصلاة، فإنه يردُّ السلامَ بالإشارة فقط، ثبت هذا من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك الأخرس يرد بالإشارة فقط، ولا يُكلَّفُ أكثرَ من ذلك. 
والتسليم يكون باليد اليمنى، ولا ينبغي أن يكون باليسرى.
والله الموفق
كتبه: د. محمد بن موسى الدالي
في 29/10/1443هـ
 

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف