المواد / فتاوى منوعة / أريد حلاً..أرجوكم أفيدوني ماذا أفعل؟؟

أريد حلاً..أرجوكم أفيدوني ماذا أفعل؟؟

تاريخ النشر : 20 شوال 1447 هـ - الموافق م | المشاهدات : 716
مشاركة هذه المادة ×
"أريد حلاً..أرجوكم أفيدوني ماذا أفعل؟؟"

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                      انا شابه فلسطينيه ابلغ من العمر 30 سنه متزوجه في غزه وعندي 4 اطفال وبعد زواج دام 12 عام سافر زوجي الى الجزائر بسبب الاوضاع المعيشيه الصعبه في غزه وبعد اغلاق المصنع الذي كان زوجي يملكه في منطقة ايرز الصناعيه وسرقة كل محتواه من المكن والبضائع مما تسبب في تراكم الكثيرمن الديوم وبسبب عدم وجود عمل اخر لسداد هذه الديون اصيب زوجي بحاله نفسيه صعبه وانهيار وتعرف على اصدقاء السوء وتزوج من فتاه زواج عرفي واصبت انا بالكثير من الأمراض بسببه فاصبح عندي الضغط والكوليسترول والسكر

 واصبح هو يدخن الممنوعات وصبرت وعانيت الكثير الكثير انا واهله على اصلاحه واعادته الى ماكان عليه والحمدلله تحسنت حالته ووعدني واقسم لي انه لن يعود الى افعاله هذه مره اخرى وانه لن يتزوج علي مره اخرى ابدا واقسم وقال لي اشهدالله ورسورله على ذالك واعاد هذا القسم والشهاده ثلاث مرات وبعدها سامحته ووقفت الى جانبه وبعت كل مااملك من ذهب ومجوهرات وبعد تفجير المعبر استطاع زوجي الخروج من غزه و سافر الى هناك ليعمل ويسد الديون باذن الله وليستطيع الانفاق علينا

وبعد عام ونصف من الفراق والمعاناه وبعد ان انتهت الحرب المميته على غزه والتي قضيناها انا واطفالي برعب شديد استطعت انا واطفالي بمعجزه من الله عز وجل اللحاق بزوجي بعد ان كان ذهابي اليه شيء مستحيل لعدم وجود اوراق رسميه لي بسبب الظروف الصعبه للبلد ولكن بعد وصولي اليه ظهرت لي الكثير من المظاهر التي كانت تصيبني بالشك والاستغراب من افعال زوجي فقد كان يخفي عني جهازه المحمول ولايجيب عليه بوجودي وتصله الكثير من الرسائل ولا يدعني اقرؤها ويخرج كثيرا خارج المنزل دون سسبب واكتشفت بعد معاناه ومشاكل انه متزوج من اخرى وكانت الصدمه الكبيره لي فماعدت اثق به ولا بكلامه ولااصدقه باي شيء فهذا جزائي بعد كل الصبر بعد ان وعدني ان يعوضني عن كل المعاناه التي سببها لي وان يكون لي نعم الزوج وان يعيد لي الثقه والسعاده التي فقدتها بسببه والان انا اطلب منه ان يطلقها وهو وعدني بذلك والى الان مع وقف التنفيذ مع العلم انه اخبر زوجته الثاتيه انه لايريد منها اطفال وانه متزوج وانه لديه 4 اطفال وانه سوف يعود الى غزه ويتركها وهي وافقت على ذلك قبل ان يتزوجها والان هو في مشاكل معها ومع اهلها ولاتريد الطلاق

فماذا افعل انا اصبحت كثيرة البكاء ومصابه باحباط حتى منزلي واولادي لم اعد اشعر بالاهتمام بهم ولايوجد عندي احد استشيره في اموري فانا هنا لااعرف احد ولااخرج من النزل اشعر وكانني في منفى وحدي واتمنى لو ان اجد احد اتحدث معه فلا اقارب ولااهل لدي هنا تمر الايام والشهور ولايزورني احد حتى في ايام العيد لم ياتي عندي حد

 ووالداي كبيران بالعمر ولااريد ان اسبب لهم الهم والحزن ويعيشان في استراليا ويكفيهم ماهم به من احزان

ارجوكم افتوني ماذا افعل انا لااتحمل ولااطيق ان اجد زوجي مع امراه اخرى  واصبحت عند خروجه من المنزل كالمجنونه اشعر بالنار بدمي وعروقي حتى لو كان بعمله اصبحت اشك به وبمكالماته وتصرفاته لقد عاد يدخن الممنوعات واصبحت دائمة الشجار معه واشعر بالخوف من ان اخسره مره اخرى ويعود لما كان عليه فاصبح عند اقل شجار يترك المنزل وينام بالخارج ويتركني انا واطفالي وحدنا نشعر بالرعب والخوف الشديد ولايرد على مكالماتنا له ماذا افعل ساعدوني ارجوكم وقولو لي ماذا افعل وكيف اتصرف ؟ وهل اذا طلقها بسببي ااثم؟ مع العلم انها تعلم بذلك ولم يغشها

ارجوكم افيدوني وارجو من الله ان يرشده الى الصحبه الصالحه التي تاخذه الى بر الامان

ولكم مني جزيل الشكر وبارك الله فيكم واعانكم

الحمد لله رب العالمين

 نسأل الله أن يرد هذا الرجل إليه ردًّا جميلا، وأن يقيه شر نفسه، وشر صحبة السوء، وبعد.

فاصبري أختي الكريمة، واعلمي أن الحياة مع رجل -ولو متزوجا من أخرى- أهون من الحياة بدون رجل، سيما في الظروف والأحوال التي ذكرتيها، وكون الأولاد يتربون في ظل أبيهم أحسن مئات المرات من أن يتربوا بعيدين عنه، ثم كون هذا الرجل يتزوج ليس بجناية في نظر الشرع، فقد يكون في الفترة التي عاشها بمفرده كان في حاجة إلى امرأة تقيه الحرام ونحو ذلك، مما اضطره إلى الزواج، ثم أصبح الآن متورطا، لا يقوى على طلاقها، فاصبري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، ولكن طالبيه بحقوقك الشرعية، من المبيت والنفقة ونحوه، وإن لم تصبري لنفسك، فاصبري لأولادك، فإن عاد إليكم وطلقها فالحمد لله، وإلا فكما قلت لك، الحياة مع رجل أهون من الحياة بدونه.

أما الرجوع إلى المحرمات وشربها، فما عليك إلا مداومة النصح، والدعاء له بالصلاح والهداية، والله الموفق.

كتبه: د.محمد بن موسى الدالي

في 1435/10/19ه



 

مواد جديدة

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف