ماحكم اختتام مجلس الذكر بقراءة سورة العصر بدلا من كفارة المجلس او
الجمع بينهما.. وجزاكم الله خير
الحمد
لله رب العالمين
ورد
عن بعض الصحابة أنهم كانوا عند الفراق يقرؤون سورة العصر، فقد روى أبو داود رحمه
الله في الزهد والطبراني رحمه الله في الأوسط والبيهقي رحمه الله في شعب الإيمان
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي مدينة الدارمي أنه قال : (كان
الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما
على الآخر: ( و العصر إن الإنسان لفي خسر ) ، ثم يسلم أحدهما على الآخر )، أما في
ختام المجلس فلا نعلم دليلا لهذا، والسنة أن يأتي بكفارة المجلس، فهو أولى، والله الموفق.
كتبه: د.محمد بن موسى الدالي
في 1435/3/21ه



