المواد / فتاوى منوعة / اكتتاب الزوج باسم زوجته في شركات محرمة

اكتتاب الزوج باسم زوجته في شركات محرمة

تاريخ النشر : 25 شعبان 1447 هـ - الموافق م | المشاهدات : 1102
مشاركة هذه المادة ×
"اكتتاب الزوج باسم زوجته في شركات محرمة"

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي يكتتب باسمي-باستخدام كرت العائلة-في شركات بعض نشاطاتها محرمة,وذلك دون رضاي فهل علي إثم؟؟

س2أحيانا أحسن صلاتي أمام أبنائي الصغار حتى يتعلموا فهل في ذلك رياء؟؟

س3 ماحكم تأجيل أذكار الصلاة لما بعد السنة الراتبة خشية الحدث أو التكاسل عن الراتبة؟؟

الحمد لله رب العالمين.

1-بالنسبة لاكتتاب زوجك باسمك في الشركات المحرمة، فإن الإثم عليه، وليس عليك في ذلك شئ، ويحسن بك أن تواليه بالنصح الطيب، وأن تحاولي ما استطعت إبعاده عن تلك الشركات، فإن زوجك أولى الناس بك، وقد قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) وكانت المرأة من نساء السلف توصي زوجها إذا خرج لطلب الرزق: اتق الله فينا، أو لا تطعمنا حراما، ونحوه، فيحسن بك أن تسلكي هذا معه بالطريق الحسنة.

2-وتعليم أولادك الصلاة بالطريقة المذكورة عمل طيب، وفي الصحيحين عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه سئل: من أي شيء المنبر؟ فقال : هو من أثل الغابة عمله فلان مولى فلانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عمل ووضع فاستقبل القبلة وكبر وقام الناس خلفه فقرأ وركع وركع الناس خلفه ثم رفع رأسه ثم رجع القهقري فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر ثم قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه ثم رجع القهقري حتى سجد بالأرض، فلما فرغ أقبل على الناس فقال : " أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلَّموا صلاتي ".

 فليس هذا مما ينافي الإخلاص في شئ، بل كل ما يحصل به القدوة فافعليه أمامهم من أجل أن يتعلموا، كالوضوء مثلا، وغيره كالبرِّ بالأبوين أمامهم، وحسن معاملة الجار أمامهم، ومعاملة الكبير باحترام، وغيره مما يحصل به القدوة، فإن هذا من حسن التربية.

فالمحظور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من فتنة المسيح الدجال ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك الخفي ، يقوم الرجل ، فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل)، فالمحرم أن يزين الشخص صلاته من أجل أن يراه الناس فيمدحونه، أما من أجل تعليم الصغار فإن هذا من الأمور المحمودة.

3-والأولى بك أن تبادري بأذكار الصلاة دبرها مباشرة، فهذا هو الأولى، ويسن المداومة عليها، وعدم الإخلال بها، لما فيها من عظيم الأجر، وإن خشيتِ ما ذكرتِ، فلا بأس بتأخيرها، ثم الإتيان بها دبر الراتبة، بشرط ألا يطول الفصل، والله الموفق.

كتبه: د.محمد بن موسى الدالي

في 23/7/1431هـ

 

مواد جديدة

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف