خزانة الفتاوى / لطائف فقهية / ذكاء الفقيه(10)

ذكاء الفقيه(10)

تاريخ النشر : 29 ربيع آخر 1444 هـ - الموافق 24 نوفمبر 2022 م | المشاهدات : 11
مشاركة هذه المادة ×
"ذكاء الفقيه(10)"

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط
أَكْلُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم عند اليهود
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق، وسيد المرسلين نبينا محمد،وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
  فعند أحمد أن يهودياً دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجابه. رواه أحمد، وهو صحيح.
 وفي صحيح مسلم: أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فأكل منها، وكانت مسمومة.
يدل على جواز أكل الطعام ونحوه، عند مَنْ كسبُه مُحرَّمٌ، كيف تستدل بالحديث على ذلك؟
موفقين بإذن الله تعالى
الجواب
  (-بارك الله فيكم، ونفع بكم الإسلام والمسلمين-)، والجواب كما ذكره الأخوة والأخوات، أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد المتقين، أكل في بيوت اليهود، وهم من هم في أكل المال بالباطل، وأكل السحت والربا، بنص الكتاب العزيز، ولو كان هذا يقدح في الآكل لامتنع النبي صلى الله عليه وسلم عنه، ولو كان الحكم يختلف أيضا بين مَنْ يَطيب مطعمه منهم، ومَنْ لا، لبيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم ذلك، غير أن هذا كله في محرم الكسب، كما لو كان المال مكتسبا من الربا وبيع المحرم، كبيع الدخان، أو الرقص ونحوه، أما ما كان محرم العين، كالخنزير أو الخمر، أو المملوك للغير، كالمسروق والمغصوب، فلا يجوز أكله ولا الانتفاع به، وفقكم الله
كتبه: د. محمد بن موسى الدالي
في 1444/2/28هـ
 
 
المادة السابقة
المادة التالية

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف