خزانة الفتاوى / مناسك الحج والعمرة / الذكر والتكبير والعمل الصالح في العَشْر

الذكر والتكبير والعمل الصالح في العَشْر

تاريخ النشر : 29 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 01 اغسطس 2019 م | المشاهدات : 1216
الذكر والتكبير والعمل الصالح في العَشْر الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ). فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ) أخرجه البخاري. فيسن التكبير من ليلتكم هذه، وحتى آخر يوم من أيام التشريق ... فأكثروا من التكبير والتهليل والتحميد. ومن نوى الأضحية توقَّف عن أخذ أي شيء من شعره أو ظُفُره أو بشرته؛ حتى يذبح أضحيته. ومن أخرج زكاته في هذه العشر فهو من أجلِّ أعمال السَّنة. وليكثر العبد من الطاعات والأعمال الصالحة، من الصلاة والحج والعمرة والذكر وتلاوة القرآن والصيام والصدقة والصلة والبر. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال كتبه:د.محمد بن موسى الدالي الخميس في:١٤٤٠/١١/٢٩هـ
 
 
×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف