خزانة الفتاوى / منوع / متى يبدأ الصباح والمساء؟ ومتى يشرع قول الأذكار؟

متى يبدأ الصباح والمساء؟ ومتى يشرع قول الأذكار؟

تاريخ النشر : 23 صفر 1443 هـ - الموافق 01 اكتوبر 2021 م | المشاهدات : 82
مشاركة هذه المادة ×
"متى يبدأ الصباح والمساء؟ ومتى يشرع قول الأذكار؟"

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
أما الصباح، فبمجرد دخول الفجر يصبح العبد، قال تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم )، قال الراوي: وكان رجلا أعمى، لا يؤذن حتى يقال له: أصبحتَ أصبحتَ، فسمَّى الفجرَ صبحًا.
فيشرع للعبد الإتيان بالأذكار، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ويمتد إلى قبيل الظهر بقليل.
أما المساء، فهو بعد العصر على الأرجح من أقوال أهل العلم، لقوله تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) وقبل الغروب هو وقت العصر، وقال تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) والعشي هو آخر النهار، وهو بعد العصر، وهو ما عليه أكثر أهل العلم.
فتشرع أذكار المساء من بعد العصر وإلى الغروب، وقيل لثلث الليل الأول، والأمر فيه سعة، لكن على العبد أن يبادر بها بمجرد أن ينتهي من صلاة العصر.
أما ما يتعلق بذكر الليل، كقراءة أواخر سورة البقرة، فهو مشروع من بعد المغرب، حتى انتهاء الليل، بطلوع الفجر، ولو قرأها عند النوم فلا بأس، لكن المبادرة بها أولى.
وأما قراءة سورة تبارك، فتشرع قراءتها في الليل، من أول غروب الشمس، كما تشرع قراءتها عند النوم مع الزمر والإسراء والإخلاص والمعوذات.
والله الموفق
كتبه: د. محمد بن موسى الدالي
في 21/2/1443هـ
 

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف