خزانة الفتاوى / منوع / في شدة البرد يكون الأجر أعظم في عبادتين

في شدة البرد يكون الأجر أعظم في عبادتين

تاريخ النشر : 14 جمادى أول 1443 هـ - الموافق 19 ديسمبر 2021 م | المشاهدات : 298
مشاركة هذه المادة ×
"في شدة البرد يكون الأجر أعظم في عبادتين"

مشاركة لوسائل التواصل الاجتماعي

نسخ الرابط
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فإنه مع شدة البرد يكون الأجر أعظم في هاتين العبادتين: 
الأولى: الوضوء على السَّبُرات، أي: البرد الشديد، ففي الحديث الصحيح في الكفارات: (وإسباغ الوضوء في السَّبرات) وهي الصبر على الماء البارد في الوضوء في شدة البرد، وفي الحديث: (وإسباغ الوضوء على المكاره) وهو نفس المعنى، وهذا مشروطٌ بعدم تكلُّفِهِ، فإن أمكن استعمال الماء الدافي فهو أولى، وأوفق لمقاصد الشرع، فلا يتكلف العبدُ المشقَّةَ، ويتعمدها، مع إمكان الأخذ بالأيسر، الموافق للشرع.
الثانية: المشي إلى المساجد، وقد اشتد البرد، فلا يتحمل هذا ويتعمُّده إلا من قام في قلبه إيمانٌ وصدقٌ، وحَرِصَ على الخير، فإن كان مطرٌ شديدٌ، وكانت الصلاة تُجمَع لما بعدها، جَمَعَ في المسجد، وهو السُّنة، والأخذ بها أفضل في تلك الحال.
فاحرصوا على مواطن الخير، بارك الله فيكم
كتبه: د. محمد بن موسى الدالي
في 4/5/1443هـ
 
المادة السابقة

التعليقات (0)

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف