المواد / أبحاث فقهية / التشبه قواعده وضوابطه وبعض تطبيقاته المعاصرة

التشبه قواعده وضوابطه وبعض تطبيقاته المعاصرة

تاريخ النشر : 14 ربيع آخر 1442 هـ - الموافق م | المشاهدات : 1520

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد فجزى الله القائمين على موقع الفقه الإسلامي خير الجزاء وأتقدم بالشكر لهم إذا كلفت بإعداد هذا البحث عن التشبه قواعده وأحكامه وتطبيقاته المعاصرة وقد رغبت بأن يكون البحث مختصرا معتمدا على الأدلة بعيد على الأقوال التي قد تشتت ذهن القارئ وذلك ليكون مجالا للنقاش الرحب وفق ما يظهر من النصوص وقد استخرجت ما رأيته من قواعد وضوابط وأحكام تساعد على فهم موضوع التشبه والإلمام به ومعرفة جوانبه وذلك محاولة لتسهيل الوصول للحكم الشرعي في المسائل الحادثة وذلك نظرا للاختلاف البين الواضح في كثير من المسائل والتي قد يكون سببها هو خفاء كثير من الأمور والأحكام المتعلقة بموضوع التشبه.

والله أسأل أن ينفع بهذا العمل وأن يجزل الثواب للحاضرين

المبحث الأول: معنى التشبه لغة واصطلاحا

التشبه لغة:

مصدر تشبه، مأخوذ من المشابهة، وهي المماثلة والمحاكاة والتقليد يقال: تشبه فلان بفلان إذا تكلف أن يكون مثله.

قال ابن منظور: "الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المثل، والجمع أشباه، وأشْبَه الشيءُ الشيءَ: ماثله، وفي المثل: من أشبه أباه فما ظلم... وبينهما شَبَه بالتحريك, والجمع مَشابِهُ على غير قياس... وأشْبَهْتُ فلانًا وشابَهْتُه واشتبه عليّ وتشابه الشيئان واشتبها: أشبه كل واحد منهما صاحبَه... وتشبّه فلان بكذا، وتقول: في فلان شَبَهٌ من فلان، وهو شِبْهُهُ وشَبَهُه وشبيهُهُ"[1]

وقال ابن فارس: "(شبه) الشين والباء والهاء: أصل واحد يدل على تشابه الشيء وتشاكله لونًا ووصفًا، يقال: شِبْه وشَبَه وشَبيه، والشّبَهُ من الجواهر الذي يشبه الذهب.[2]

 

التشبه اصطلاحًا:

من أحسن ما عرف به التشبه بمعناه العام ما ذكره الدكتور جميل اللويحق: هو تكلف الإنسان مشابهة غيره في كل ما يتصف به غيره أو بعضه"[3]

 

لتحميل البحث كاملاً

 
 
×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف