هل يحاسب الإنسان على أفكاره و ما يخطر على قلبه مما لا ينطق به؟
الحمد لله رب العالمين.
الأصل أن الإنسان لا يؤاخذ على ما يخطر في باله، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم) لكن هذا لا يعني أن يسترسل الإنسان في حديث النفس، وخواطرها السيئة، بل يدفع وساوس النفس والشيطان ما استطاع، فإن استجاب لها، ربما أهلكته، وأوردته المهالك، لذا فعلى المسلم أن يدفع ما بخاطره، ولا يستسلم، والأظهر من النصوص الشرعية الكثيرة أنه لا يؤاخذ بها، إلا أن يحدث بها أو يعملها، والله الموفق.
كتبه : د.محمد بن موسى الدالي
في 22/4/1432هـ